محمد نبي بن أحمد التويسركاني
226
لئالي الأخبار
وقال معلّى : سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن حق المؤمن فقال سبعون حقّا لا أخبرك إلّا بسبعة فانّى عليك مشفق أخشى أن لا تحتمل فقلت : بلى انشاء اللّه فقال : لا تشبع ويجوع ولا تكتسى ويعرى ، وتكون دليله وقميصه الّذى يلبسه ، ولسانه الذي يتكلّم به ، وتحب له ما تحب لنفسك ، وان كانت لك جارية بعثتها لتمهّد فراشه وتسعى في حوائجه باللّيل والنّهار ، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايتنا ، وولايتنا بولاية اللّه تعالى . وقال عليه السّلام : للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجب من اللّه تعالى الاجلال في عينه ، والرّد له في صدره ، والمواساة له في ماله ، وأن يحترم في غيبته ، وأن يعوده في مرضه ، وأن يشيّع جنازته ، وأن لا يقول بعد موته إلّا خيرا . وفي خبر آخر قال معلّى : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما حق المسلم على المسلم ؟ قال له سبع حقوق واجبات ما حقّ منهنّ الّا وهو عليه واجب إن ضيّع منها شيئا خرج من ولاية اللّه وطاعته ، ولم يكن للّه فيه من نصيب قلت له : جعلت فداك وما هي ؟ قال : يا معلى إني عليك شفيق أخاف أن تضيع ولا تحفظ وتعلم ولا تعمل ، قال : قلت له : لا قوة إلّا باللّه قال : أيسر حقّ منها أن تحبّ له ما تحبّ لنفسك ، وتكره له ما تكره لنفسك ، والحقّ الثّانى أن تجتنب سخطه وتتبع مرضاته وتطيع أمره . والحق الثالث أن تعينه بنفسك ، ومالك ، ولسانك ويدك ، ورجلك . والحقّ الرّابع أن تكون عينه ودليله ومرآته . والحق الخامس أن لا تشبع ويجوع ، ولا تروى ويظمأ ، ولا تلبس ويعرى . والحق السّادس أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم فواجب أن تبعث خادمك فيغسل ثيابه ، ويصنع طعامه ، ويمهد فراشه . والحق السّابع أن تبرّ قسمه وتجيب دعوته ، وتشهد جنازته ، وإذا علمت أن له حاجة تبادره إلى قضائها ولا تلجأه ان يسألكها ولكن تبادره مبادرة فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته ، وولايته بولايتك وقال أبو جعفر عليه السّلام : يجب للمؤمن على المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة . * ( في حق المؤمن على المؤمن بالعموم ) * لؤلؤ : فيما ورد في حقّ المومن على المؤمن بالعموم مضافا إلى ما مرّ قال